العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ارتداء ملابس أنيقة فضفاضة ومحتشمة، ولكن بها بعض التطريز أو الألوان الزاهية اللامعة، في مجتمع يعتبر هذا زيًا محتشمًا وجميلًا، ذنبًا يستوجب عدم رضا الله وعدم قبول الصلاة والدعاء، خاصة إذا كانت النية ليست لفت الانتباه أو إثارة الفتنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اللباس الشرعي للمرأة ينبغي ألا يكون زينة في نفسه، ولا يجوز ارتداء الملابس المطرزة وذات الألوان اللامعة الزاهية أمام الرجال الأجانب، فالمرأة منهية عن كل ما يثير الفتنة والغرائز، ويجب على المسلمة المسارعة في إبدال هذه الثياب بلباس شرعي غير لافت أو مزين، ولها أن تتزين بما تشاء في بيتها أمام محارمها والنساء، ويجب عليها المبالغة في الزينة لزوجها، أما التدرج في ترك الزينة المنهي عنها فلا يجوز، بل الواجب تركها فورًا امتثالًا لأمر الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97084
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي