ما صحة القول بأن الأحاديث الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل سور القرآن جميعها موضوعة ما عدا الأحاديث الواردة في فضل سورة الكهف، آية الكرسي، يس، الملك، والإخلاص، وهل يجوز الحصر في مثل هذه الأشياء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القرآن الكريم شفاء وهدى، وقد ثبت الترغيب في قراءته عموماً. وورد تخصيص بعض السور والآيات بمزيد من الترغيب، وهي:
1. سورة الفاتحة: أعظم سورة في القرآن. 2. سورة : حبها يدخل الجنة. 3. المعوذتان (الفلق والناس): كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بهما وترك ما سواهما. 4. سورة البقرة وآل عمران: تأتيان يوم القيامة كغمامتين أو حزقين من طير تحاجان عن صاحبهما. 5. سورة الكهف: من قرأها يوم أضاء له نور ما بين الجمعتين. 6. سورة الملك والسجدة. 7. سورة يس.
ومن الآيات المخصوصة:
الآيتان الأخيرتان من سورة البقرة: من قرأهما في ليلة كفتاه. آية الكرسي: أعظم آية في كتاب الله.
والأصل عدم تخصيص سورة أو آية إلا بدليل صحيح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57378
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57378
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي