العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من ترك بعض المحرمات لسبب دنيوي، وهل يعد ذلك كفراً؟ وإذا كان كذلك، فهل يُعذر فاعله بجهله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول القائل بأن من فعل عبادة وكان دافعه الأساسي للدنيا فقد كفر، ليس صحيحًا على إطلاقه، بل هو شرك قد يكون أكبر أو أصغر. فالرياء شرك أكبر إذا كان الفعل لمجرد رياء الناس دون نية لله، وشرك أصغر إذا أراد الفاعل الله لكنه أحب أن يراه الناس.

ترك المحرمات مفيد، ومن يترك التدخين لصحة أو مصلحة دنيوية يسلم من إثمه، لكنه لا يؤجر عليه لعدم قصده وجه الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165405
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي