العودة إلى البحث
السؤال

هل الأشياء حُرِّمت لورود النهي عنها أم لوجود علة التحريم، وهل يمكن تطبيق هذا على كافة قضايا التحريم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التحليل والتحريم حق خالص لله تعالى، وما حرمه رسول الله فهو مثل ما حرم الله. يجب على المؤمن اجتناب المحرمات علم علتها أو لم يعلمها، مع الجزم بأن الشريعة لا تحرم إلا ما اشتمل على مفسدة محضة أو راجحة. معرفة العلة تفيد المجتهد في إجراء الشرعي. الجلوس في الخمارة محرم لأسباب أخرى، منها إقرار المنكر، وانكسار الوازع الديني، وأن تكرار النظر إلى الشيء يكسر الحاجز النفسي، ويدخل في معنى : "كالراعي حول الحمى يوشك أن يقع فيه". وما حرمه الشارع، فإن كل وسيلة تؤدي إليه تحرم، كما يحرم إقرار المنكر والسكوت عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31886
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي