ما حكم من يقول لا إله إلا الله ويقر بوجود الله فقط، وما هو تصنيف هذا القول من أنواع الكفر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يكفي مجرد التلفظ بكلمة التوحيد للنجاة من عذاب الله في الآخرة، بل يجب تحقيق لوازمها من العمل الصالح وترك ما يناقضها، مع استيفاء شروطها كالإخلاص والصدق. وقد دلت أحاديث نبوية على أن النطق الصادق بها يدخل الجنة، ولكن النطق بها دون معرفة معناها أو عمل بمقتضاها غير نافع بالإجماع، وهو ما يبطل مذهب المرجئة الذين يرون كفاية التلفظ بالشهادتين. وأما في الدنيا، فإن امتنعت جماعة تعتقد ذلك عن أداء شعائر الدين، وجب قتالهم، كما فعل أبو بكر الصديق رضي الله عنه بمانعي الزكاة، مفرقًا بين الصلاة والزكاة. أما عدّ أصحاب هذا المعتقد من الكفار، فهو ضلال بيّن، لكن الحكم بالكفر لا يسارع به على الشخص لمجرد ذلك، بل يتوقف على توفر الشروط وانتفاء الموانع، فالتكفير أمر خطير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89796
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89796
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي