هل تُعدّ المرأة قاطعة للرحم إذا اكتفت بالرد على تواصل أرحامها (خالات، عمات، أعمام، أخوال) وتسليمها عليهم، دون أن تبدأ هي بالتواصل، خوفًا من سوء الظن بها، وهل يكفيها الدعاء لهم، أو إرسال السلام، أو الرسائل النصية حتى وإن لم يتجاوبوا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صلة الرحم واجبة، وقطيعة الأرحام ذنب عظيم، والأعمام والعمات والأخوال والخالات من أوائل من لهم حق الصلة. وصلة ابن الأخ للأعمام حق وإن كان غير شائع، والصلة تكون بالزيارة والهاتف والرسائل والإنفاق والهدايا. والصلة دون معرفة المتواصل لا تحقق المقصود. وما ذكرتِ من تخوف أن يفهم الأعمام والأخوال رغبتك في الزواج ليس بصحيح، بل هو حيلة من الشيطان لصرفك عن الصلة الواجبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156557
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156557
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي