ما صحة الحديثين: "لأن تسعى في حاجة أخيك خير من اعتكاف أربعين سنة عند الحجر الأسود" و"لأن يمشي أحدكم في حاجة أخيه خير له من أن يعتكف في مسجدي هذا"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يُعثر على الحديثين المذكورين بنفس الألفاظ. ورد حديث عن ابن عباس مرفوعًا: "من مشى في حاجة أخيه كان خيرًا له من اعتكاف عشر سنين" وضعفه بعض العلماء، ورواه الطبراني بلفظ "لأن يمشي أحدكم مع أخيه في قضاء حاجته ... أفضل من أن يعتكف في مسجدي هذا شهرين"، وضعفه العراقي والفتني والألباني. وسُئل الشيخ ابن باز عن صحة حديث "لأن يمشي أحدكم في حاجة أخيه خير له من أن يعتكف في مسجدي هذا" فأجاب بأنه لا يعرف صحته، وأن الأحاديث الصحيحة التي تغني عنه هي: "من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته"، و"والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138677
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138677
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي