العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين كون ليلة القدر معلومة بأنها الليلة التي نزل فيها القرآن، وبين القول بتحريها في العشر الأواخر من رمضان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علم النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة القدر تحديدًا ثم أنسيها لحكمة إلهية، ودليل ذلك حديث عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- في البخاري وحديث أبي هريرة -رضي الله عنه- في مسلم. والمراد بالإنزال في الآية الكريمة هو إنزال القرآن إلى السماء الدنيا جملة واحدة في ليلة القدر، ثم نزل على النبي -صلى الله عليه وسلم- منجماً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31427
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي