هل يأثم المرء إذا قاطع أقاربه من الدرجة الثانية اتقاء لشرهم كالحسد والسخرية وتمني الشر وإظهارهم غير ما يبطنون، مع علم أن المقاطع لم يسئ إليهم وكان معاونًا لهم، ولكنهم ردوا الإحسان بالإساءة والمكر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرحم التي تجب صلتها هي كل ذي رحم محرم على ، وقطعها من كبائر الذنوب. وإساءة الأقارب لا تبيح قطيعتهم، لأن الواصل هو من يصل رحمه إذا قطعت. لكن إن ترتب على ضرر محقق، فلا تجب حينئذ، ويجوز الهجر الجميل إذا كانت المخالطة تجلب نقصًا في أو مضرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131880
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 131880
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي