هل مصارحة الأم بما يفعله ابنها الذي أصبح غير جيد، يُعد فتنة؟
حثت الشريعة على اتخاذ الرفقة الصالحة التي تعين المرء على أمور دينه واستقامته؛ لكونها تثبت المسلم على دينه، ويجب على كل طرف أن يحرص على أن يكون صاحبه في أحسن حال، في دينه وأخلاقه، وعليه فإن رأى الشخص من أخيه وصديقه سلوكاً مشيناً، وجب عليه نصحه وتقويمه وإبعاده عن مواطن الخطأ، وإعانته على الخير، وتحذيره من رفقاء السوء. وإذا لم يستجب للنصح فإما أن تكون أخطاء عارضة نادرة وهنا لا حاجة لإخبار أهله، أو أن تكون هذه الأخطاء سلوكاً وعادة مستمرة وحينها ينبغي إخبار أهله؛ لما في ذلك من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29275