العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إخبار الأم بموقفٍ يحمل تفرقة في التعامل بين الأبناء، لتشير الأم على الابن في ذلك، أم يُعد ذلك نميمة وغيبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم تكن هناك مصلحة ظاهرة من إخبار أمك بما وقع من قريبك فلا تخبريها، أما إن كان في إخبارها مصلحة كمشاورتها والتماس النصيحة منها في التعامل معه فلا مانع. والأصل إحسان الظن بالمسلمين وحمل أقوالهم وأفعالهم على أحسن الوجوه، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا تظنن بكلمة خرجت من في امرئ مسلم سوءًا وأنت تجد لها في الخير محملًا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193448
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي