العودة إلى البحث
السؤال

هل ما قام به الحاج من رمي الجمرة الكبرى يوم العيد، ثم تأخره في الوصول إلى منى للمبيت، ثم رميه لجمرة اليوم الأول من أيام التشريق بعد صلاة الفجر، ثم إعادته لهذه الرمية قبل فجر اليوم التالي، ومبيته بمنى حتى ظهر اليوم الثاني من التشريق، وإتمام الرمي والتعجل صحيح، وهل يترتب عليه شيء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: يتحقق المبيت بمنى بالبقاء داخل حدودها أكثر من نصف الليل.

ثانيًا: إذا جلست في منى أكثر الليل، فقد أديت الواجب، وإلا فقد فاتك المبيت.

ثالثًا: من فاته المبيت بسبب الزحام فلا شيء عليه للعذر، وهذا مماثل للأعذار الأخرى التي تسقط الفدية، مثل الخوف على النفس أو المال، أو تمريض قريب.

رابعًا: ذهب بعض الفقهاء إلى أنه لا شيء على من ترك المبيت، وهي رواية عن أحمد.

خامسًا: رميك للجمرة بعد الفجر لا يصح عند الجمهور، ولكن إعادة الرمي ليلًا قبل فجر اليوم التالي يجزئ.

سادسًا: لا حرج في تأخير طواف الإفاضة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187165
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي