العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاستدلال والمحاججة بالأحاديث الضعيفة والمنقولة والغريبة ونحوها، وهل الحديث الذي وُصِفَ بأنه "حسن صحيح غريب" يمكن اعتباره دليلاً لقضية ما، مع الأخذ بالاعتبار اختلاف أهل العلم في صحة أحاديث الكتب الستة باستثناء البخاري ومسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المبتدئ لا يفهم مصطلحات علم وطرق فيه، فعليه الأئمة الموثوقين. ومن التقليد اتباع كلام الأئمة في تصحيح الأحاديث، كقولهم: "صحيح"، أو "حسن صحيح"، أو "حسن"، ويُؤخذ بالأحاديث التي اشترط مؤلفوها تخريج فقط كالبخاري ومسلم.

وقد ذكر السيوطي في ألفية الحديث:

وخذهُ حيثُ حافظٌ عليهِ نصْ ومِنْ مصنّفٍ بجمعهِ يُخصْ

ومعنى ذلك أن الحديث الصحيح الزائد على الصحيحين يُعرف بنص إمام من أئمة الحديث على صحته، أو بوجوده في كتاب يختص بجمع الصحيح. أما الحديث ، فيجوز العمل به في فضائل الأعمال دون بشروط معينة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150177
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي