ماذا أفعل حيال قريبتي التي لا تريد التحدث إليّ بعد اعتذاري لها، وهل أُعتبر مذنبة لعدم رغبتها في التواصل معي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما دمتِ اعتذرتِ لقريبتكِ ولم تقطعيها، فقد أصبتِ وأحسنتِ ولا إثم عليكِ، وإذا بقيتِ حريصة على صلتها والإحسان إليها فأنتِ على خير عظيم، وإذا بقيت هي قاطعة لكِ فهي على خطر عظيم؛ لحديث أبي هريرة: "إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ، وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ! فَقَالَ: لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ، فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمْ الْمَلَّ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنْ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150533
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150533
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي