العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يتلفظ بكلمة لا يقصد بها الإساءة للإسلام، وهل يعتبر كافرًا، وهل له أمل في التوبة وكيف يتوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم مراقبة لسانه، فآفات اللسان مهلكات، وقد يهوي الإنسان بكلمة النار، أو يكتب الله عليه بها سخطه. إذا تكلم العبد بكلمة منكرة دون قصد منه، أو سبق بها لسانه، أو أكره على قولها، فإن الله عفا عنه. أما من تكلم بكلمة كفر أو إساءة وهو يعلم معناها وقصدها هزلاً أو لعباً أو سخرية، فقد كفر بذلك، ولا يعتبر اعتقاده شيئاً، ويجب عليه التوبة النصوح إلى الله، والتوقف عن مثل هذه الكلمات، والإكثار من الطاعات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21090
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي