ما حكم التلفظ بكلمة الكفر سهواً أو غفلةً، مثل قول "قال ابن الرب"، دون قصد معناها أو اعتقادها، وهل يُعدّ ذلك كفراً؟
من تلفظ بكلمة الكفر دون قصد لمعناها وقلبه مطمئن بالإيمان، فهو غير مؤاخذ؛ لأن من شروط المؤاخذة القصد، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه". أما من كان التلفظ بذلك عادته بسبب عدم المبالاة والاستخفاف، فهو مؤاخذ ويكون كافرًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِنْ سَخْطِ اللَّهِ تَعالى لا يُلْقِي لَها بالاً يَهْوِي بِها في جَهَنَّمَ". لذا، يجب على المرء أن يتحرز في كلامه، وليقل خيرًا أو ليصمت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/41103