العودة إلى البحث
السؤال

هل يحاسب المرء على أفعاله الخاطئة إن لم يسأل عن حرمتها وحلها، وهل يعذر على جهله بالأمور التي لم يبحث عنها، وهل يجب عليه نصح غيره بما يعلم وإن لم يعمل به، وهل يجوز له كتمان العلم في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشرع لمن علم شيئًا أن يعلمه لغيره، حتى لو لم يكن مطبقًا له، ولا يجوز له كتم العلم الواجب تعليمه لعدم عمله به. بل يجب عليه أن يعلم الخير ويعمل به، وأن يوافق قوله فعله، كما قال شعيب عليه السلام: "وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ". ومن لم يعمل بما يعلمه فقد عرّض نفسه للخطر؛ لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل الذي يلقى في النار: "كنت آمر بالمعروف، ولا آتيه، وأنهى عن المنكر، وآتيه". ورغم هذا الوعيد، يجب على المسلم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فليست العدالة شرطًا لذلك، كما قال السفاريني والقرطبي، لأنه لو كان الأمر والنهي لا يصدر إلا من لا وصمة فيه، لترك الأمر والنهي تمامًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي