العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يؤثم المسلم العالم بالحكم الشرعي الذي يرتكب المعصية، بينما لا يؤثم الجاهل بها، وهل هذا الأمر ينافي فريضة طلب العلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلم منه فرض عين و فرض كفاية، ففرض العين هو ما يجب تعلمه لتصحيح العقيدة والعبادة والمعاملة، مثل أحكام الصلاة والصوم، و فرض الكفاية هو ما لا تستغني عنه أمور الدنيا كالطب والحساب.

الجهل قد يكون عذراً في بعض الحالات، لكن التفريط في تعلم الواجب يُعاقَب عليه صاحبه. فمن فعل محرماً جاهلاً به لا إثم عليه ولا عقوبة، لكن إن فرّط في طلب الحق كان آثماً.

العذر بالجهل ليس مطلقاً، فمن تمكن من العلم وأعرض عنه لا يعذر. فإذا أمكن الإنسان معرفة الحق فقصر فيها لم يكن معذوراً. وإذا جَهِلَ الإنسان ما يشترك فيه غالب الناس كتحريم الزنا أو القتل، لا يقبل جهله إلا إذا كان حديث عهد بالإسلام أو نشأ في بادية بعيدة لا تصله الأحكام بسهولة.

ولو كان الجاهل معذوراً مطلقاً، لكان الجهل خيراً من العلم، وهذا ما لا يستقيم شرعاً. لذا، يجب طلب العلم والاجتهاد فيه، والحذر من الإعراض والتفريط، فذلك يوقع المرء في الإثم ولا يعذر بجهله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29260
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي