ما حكم الصلاة والصيام إذا كانت الدورة الشهرية تستمر 12-13 يومًا، ثم ينقطع الدم أسبوعًا، ثم ينزل دم قليل متقطع لأيام، وبعد 17 يومًا تأتي الدورة الشهرية الثانية، وهل يجب الصوم والصلاة في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا رأت المرأة الدم بعد انقطاعه بثلاثة عشر يومًا فأكثر، فإنه حيض جديد، ويجب ترك الصوم والصلاة، حتى لو طالت مدته ما دام لم يتجاوز خمسة عشر يومًا. أما إذا كان الدم بعد أقل من ثلاثة عشر يومًا من انقطاع الحيض، فهو دم استحاضة.
إذا ثبتت الاستحاضة، تعمل المرأة بعادتها المعروفة، فما وافق عادتها حيض وما زاد استحاضة، وتغتسل بعد أيام العادة وتصلي وتصوم وتتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها مع التحفظ. وإن لم تكن لها عادة، عملت بالتمييز الصالح، وإلا تحيضت ستة أو سبعة أيام من الشهر بالتحري، ثم تغتسل وتفعل ما تفعله المستحاضة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128589
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128589
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي