هل يجب الصيام والصلاة على المرأة التي ينزل منها دم بسبب دواء أثر على دورتها الشهرية، واستمر نزول الدم لأكثر من أسبوعين، مع العلم أن الطبيبة اعتبرته حيضًا، وهل يلزمها قضاء ما فاتها من صيام وصلاة بسبب توقفها عن العبادة؟
الدم الذي تراه المرأة يُعدُّ حيضًا إذا لم يتجاوز 15 يومًا وليلة، وكان بين انقطاع الدم السابق ورؤية هذا الدم 15 يومًا فأكثر. وإذا تجاوزت مدة الدم 15 يومًا، أو رأته بعد أقل من 15 يومًا من الحيضة السابقة ولم يمكن ضمه إليها، فتُعتبر المرأة مستحاضة. ويجب على المستحاضة التحفظ لكل صلاة بعد دخول وقتها.
إذا كان للمرأة عادة سابقة، فمدة عادتها حيض، وما زاد . وإن لم تكن لها عادة، وميزت دم بصفاته، فما ميّزته حيض، وما زاد استحاضة. وإن لم يكن لها عادة ولا تمييز، فتعتبر نفسها حائضًا 6 أو 7 أيام من كل شهر.
الذي تم في فترة الحيض لا يصح ويجب قضاؤه، أما الصوم في فترة الاستحاضة فيصح ولا يلزم قضاؤه. ويجب قضاء الصلوات التي تُرِكت ظنًا أنها في فترة الحيض بينما هي في فترة الاستحاضة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110839
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110839
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي