هل تنطبق نواقض الإسلام على الجماعات كما تنطبق على الأفراد، وهل تسري على الحاكم المسلم الذي يحكم بشرع الله فتبطل إسلامه؟
التعامل مع نواقض الإسلام خطير؛ لما يترتب عليه من أحكام عظيمة. لا يجوز الحكم بالردة على شخص معين لمجرد انتمائه لجماعة تنسب إليها نواقض الإيمان، بل يجب أولًا إثبات صحة النسبة لهذا الشخص، ثم إقراره بهذا الناقض اعتقادًا أو فعلًا، ثم التحقق من توفر شروط التكفير وانتفاء موانعه.
شروط التكفير: 1. ثبوت أن العمل كفر. 2. انطباق الوصف على الشخص، بأن يكون عالمًا به وقاصدًا له، وإلا فلا يُحكم بكفره حتى تُقام عليه الحجة.
الحذر من التسرع في التكفير، لأن له لوازم خطيرة كالحكم على الشخص بالنار، وبغضه والبراءة منه. لا فرق بين الحاكم والمحكوم في اعتبار النواقض وأثرها.
الحكم على الجماعات والطوائف بالكفر يكون من جنس تكفير النوع لا العين، بينما الحكم على شخص معين منهم بالكفر يتطلب توفر الشروط وانتفاء الموانع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154761
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154761
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي