العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أحرم للعمرة ثم خلع إحرامه في مكة قبل الطواف والسعي ليغتسل أو يبدل ملابسه، فهل عليه فدية أو إثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأفضل عند دخول مكة أن يبدأ بالبيت، لكن لا إثم عليه إن لم يفعل. يجوز للمحرم الاغتسال وتبديل إحرامه، مع الحذر من استخدام ما فيه طيب. وقد غسل عمر وابنه وعلي وجابر وسعيد بن جبير والشافعي وأبو ثور وأصحاب الرأي رؤوسهم وهم محرمون، كما غسل أبو أيوب الأنصاري رأسه وهو محرم، وقال إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40920
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي