هل يجوز تصفح صفحات وسائل التواصل الاجتماعي التي تتضمن منكرات وصورًا محرمة، والتعليق عليها بغرض دعوة أصحابها وجمهورهم إلى ترك المعاصي، مع محاولة غض البصر، وهل يكون الداعية آثمًا إذا تسبب تعليقه في رؤية آخرين لهذه المنكرات، وهل يجوز للرجل دعوة النساء ومراسلتهن في هذه الحالة؟
لا يجوز اتخاذ وسائل دعوية تحتوي على محاذير شرعية مثل فتنة الاطلاع على الصور المحرمة عبر المراسلة الخاصة، ويأتي الفساد من هذا الباب الذي يرجو منه المسلم الصلاح، ولهذا شدد الفقهاء في المنع من التحدث مع الأجنبية الشابة. وينبغي الدعاء لهم بالهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167312