ما حكم استخدام فيسبوك وتصفح صفحات الأصدقاء والمواقع المفيدة والفكاهية، مع العلم بظهور صور نساء أو أمور محرمة بشكل يصعب تجنبه أو التنبؤ به، خاصةً أنَّ ذلك يحصل لا بقصد النظر إلى المحرم، بل للمنفعة أو التواصل أو الترفيه، وما التوفيق بين الفتاوى التي تحرم بعض المحتويات وتلك التي تجيز استخدام المواقع النافعة مع وجود صور نساء فيها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل إباحة التعامل مع برامج التواصل والمراسلات، ولا يلغي احتمال وجود صور محرمة حكم الإباحة، لكن يجب على المستخدم الحذر وعدم النظر إلى ما لا يحل. فإن ضعف المرء وعلم أن وجود المحرمات ليس نادرًا، وجب عليه تجنب هذه المواقع. أما الفرق بين متابعة برامج فيها موسيقى ومتابعة مواقع مفيدة مع احتمالية وجود صور نساء، فالأولى فيها منكر محقق يؤثر على الحكم ابتداءً، بينما الثانية المنكر فيها محتمل، فيبقى الأصل على الإباحة مع مراعاة الحكم عند وقوع المحتمل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165077
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165077
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي