العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم طلاق الملحد الذي حلف بالطلاق كثيرًا في ثورة الغضب ثم عاد إلى الإسلام وتذكر أيمانه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الرجل يوصف بالإلحاد وقت عقد الزواج، فعقده باطل لعدم صحة زواج الكافر من المسلمة. أما إذا كان العقد قد تم وهو مسلم ثم ارتد، فإن طلاقه قبل الردة يعتبر واقعاً. وبعد الردة، إذا تاب وعاد إلى الإسلام قبل انتهاء العدة، اعتبر طلاقه واقعاً. أما إذا لم يتب حتى انتهت العدة، فيعتبر عقد النكاح مفسوخاً، ولا يقع عليه الطلاق في العدة. والأولاد الذين يولدون بعد ارتداد الزوج وقبل توبته يلحقون به للشبهة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80629
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي