العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب علي فعله حيال المعاصي التي ارتكبتها في صغري، معتقدًا أنها تكفير، وكنت أغتسل وأذكر الشهادة بعدها، وأنا لا أعلم هل كنت بالغًا حينها أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بما أنك تبت من المعاصي التي كنت تظنها كفرًا، فتوبتك صحيحة سواء كانت المعاصي كفرًا أم لا، ولا يترتب عليك شيء الآن، سواء كنت بالغًا حينها أم لا. الأصل أنك لم تكن بالغًا إذا شككت في ذلك. التوبة تَجبّ ما قبلها والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. لم تذكر المعاصي التي فعلتها لنبين لك هل هي من موجبات الردة أم لا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157019
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي