ما حكم حب الشخص للمعصية والفرح بها، والركون إليها، والرضا بفعلها، دون استحلالها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوسوسة بلغت مبلغًا عظيمًا، والعلاج يكمن في الإعراض عنها كليًّا، والكف عن التشاغل بها، وعدم السؤال عنها، والضراعة إلى الله، مع مراجعة الأطباء النفسيين. الإكثار من الأسئلة يزيد الموسوس رهقًا وحيرة. أما حب المعصية والفرح بها والركون إليها مع الرضا بفعلها دون استحلالها، فليس كفرًا. الكفر في استحلال المعصية المحرمة تحريمًا قطعيًّا. حب ما أبغضه الله أو بغض ما أحبه لذاته ليس كفرًا، إلا إذا كان من حيث كون الشارع يبغضه أو يحبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178326
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178326
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي