ما حكم الشرع في عملية اختزال الأجنة التي يقوم فيها الطبيب بشفط أحد الأجنة (قبل 45 يومًا من عمر الأجنة) لتفادي خطر الإجهاض للأجنة الباقين، حيث إن العدد المسموح به هو اثنان بينما يتم حقن أربعة أو أكثر لزيادة فرصة النجاح، وهل هناك فتوى من الأزهر تجيز ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التلقيح الاصطناعي له صور جائزة ومحرمة، ومن الجائزة: تلقيح بويضة الزوجة بنطفة الزوج خارجياً وزرعها، أو حقن نطفة الزوج في رحم الزوجة. ويجب الاقتصار على العدد المطلوب من البويضات الملقحة، وإذا وُجد فائض، يُترك دون رعاية طبية حتى تنتهي حياته، صونًا للأنساب وتفاديًا لاختلاطها. ويُجيز البعض إجهاض الفائض قبل 40 يوماً إن دعت الحاجة. ويرى بعض العلماء أن التخلص من البويضات الملقحة خارج الرحم قبل زرعها لا يُعد إجهاضاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21617
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21617
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي