العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر السائل آثماً إذا ترك زيارة أهله والسؤال عنهم بسبب خوفه من أذيتهم، وهل يجوز له الدعاء عليهم بالهلاك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يفعله خالك وأسرته من ظلم وتلاعُبٍ وحسدٍ وكراهيةٍ أمرٌ سيءٌ، لكنه لا يبيح قطيعة الرحم، فهي من الكبائر. إذا وصلتَهم وأحسنتَ إليهم، كان الله ناصرك عليهم، كما جاء في الشريف أن من يَصِلُ قرابته ويُحسِنُ إليهم وهم يقطعونه ويُسيئون إليه، فكأنما يُسفهم المل ولا يزال معه من الله ظهير. الأفضل عدم الدعاء عليهم واحتساب الأجر، لقوله تعالى: "وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ " و "وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ"، لكن يجوز للمظلوم الدعاء على ظالمه بقدر ظلمه، كقول: "اللهم اكفني شر فلان بما تشاء".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58525
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي