العودة إلى البحث
السؤال

هل يعدّ الكلام في الأبيات التالية شركاً: "وعجل بالمتاب على عبيد توسل بالصلاة على محمد، عسى منك القبول لحبشي يخصك بالتحية يا محمد، عسى منك القبول لنا اجمعينا نخصك بالتحية يا محمد"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغلو في الأنبياء والأولياء ودعاؤهم والاستغاثة بهم شرك منافٍ للتوحيد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين". والتوسل إلى الله بالعمل الصالح كالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروع، وهو من أسباب الإجابة. أما طلب قبول العمل من النبي صلى الله عليه وسلم، فهو شرك؛ لأن القبول والرد لله وحده، لقوله تعالى: "وهو الذي يقبل التوبة عن عباده". فدعاء غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله شرك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2660
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي