العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفّق بين إضلال الله للكافرين والضالين بقوله: "ومن يضلل الله فلا هادي له"، وعودة بعضهم للإيمان بعد ضلال طويل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قوله تعالى: "وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ"، قيل إن معناها أن الله لا يهديهم ما داموا مقيمين على الكفر والظلم، ولكن إذا جاهدوا وقصدوا الرجوع وفقهم الله، ويدل على ذلك قوله تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا". وقيل: إن الآية تعني من ختم الله على قلبه وعلم أنه سيموت كافرًا. وأما ما ورد في السنة، فيؤكد أن الإنسان قد يعيش على الكفر ثم يموت مؤمنًا، والعكس، كما في الحديث: "إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة ... فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار ... فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة، فيدخلها". والمثال المذكور في السؤال عن (أنتوني فلو) غير صحيح؛ فهو لم يسلم، بل تحول إلى المذهب الربوبي، الذي يؤمن بوجود إله خالق لا يتدخل في شؤون البشر، ولا يرسل رسلًا، ولا ينزل كتبًا، ولا يؤمن بالحياة الأخرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175983
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي