العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة القول بأن الكافر هو فقط من يعلم بقلبه بوجود إله ثم يكفر جحوداً، وأن من يقول بعبارات مثل "الله ثالث ثلاثة" أو "المسيح ابن الله" ليس بكافر إذا كان قد تربى على ذلك دون علم بقلبه، مع الأخذ في الاعتبار أن آيات التكفير كقوله تعالى: "لقد كفر الذين قالوا..."، والمقصود بها من قالها بقلبه ويعلم أنها كذب، خلافاً لمن قالها دون علم، أسوة بحديث "من قال لا إله إلا الله دخل الجنة" الذي لا ينطبق على المنافق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول صاحب المقالة بأن الكافر هو من يعلم بقلبه بوجود إله ثم يجحد علنًا غير صحيح، بل الكافر من يشك في الله، أو يعتقد أنه لا إله، أو يؤمن به ويشرك. ويكفي إعلانه الشرك للحكم عليه بالكفر في الدنيا، كالنصارى الذين حكم الله بكفرهم لشركهم، قال تعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ}. ومن لم يدن بالإسلام فهو كافر ومخلد في النار، لقوله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار". أما في الآخرة، فلا نقطع بدخول معين النار إلا بنص خاص، ونشهد بأن المؤمنين في الجنة والكافرين في النار عمومًا، ولا نشهد لمعين إلا بنص. وإذا توفرت شروط التكفير، جاز إطلاق الكفر على المعين في الدنيا، أما الآخرة فالحكم بالعموم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125212
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي