العودة إلى البحث

ما حكم وضع الطيب ذي الرائحة القوية عند الذهاب للمسجد، لا سيما إذا شمّها الرجال، مع اعتقاد بعض النساء أن ذلك من احترام المسجد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المرجع في الأحكام الشرعية هو الكتاب والسنة، وقد وردت نصوص تنهى المرأة عن التطيب عند خروجها من بيتها، ومنها أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم:

1. "أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية".

2. "إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربنّ طيبا".

3. "أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة".

4. حديث أبي هريرة عن امرأة مرت به تعصف ريحها فأمرها بالرجوع والاغتسال لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من امرأة تخرج إلى المسجد تعصف ريحها فيقبل الله منها صلاة حتى ترجع إلى بيتها فتغتسل".

سبب المنع هو تحريك داعية الشهوة، وقد ألحق العلماء بذلك حسن الملبس والحلي الظاهر والزينة الفاخرة والاختلاط بالرجال.

قال ابن دقيق العيد: "فيه حرمة التطيب على مريدة الخروج إلى المسجد لما فيه من تحريك داعية شهوة الرجال".

لذلك، لا مجال للجدال بعد هذه الأدلة، ويجب على المرأة المسلمة أن تعي خطورة الإثم المترتب على مخالفة هذا الحكم الشرعي. وقد أظهرت الاكتشافات العلمية الحديثة ارتباط حاسة الشم بإثارة الشهوة، مما يؤكد دقة أحكام الشريعة في سد الطرق المؤدية إلى الفحشاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي