العودة إلى البحث
السؤال

هل يلزم المرأة الغسل إذا ذهبت للمسجد متعطرة مع علمها بمرورها على رجال دون قصد الفتنة، أو إذا وضعت عطرًا خفيفًا ثم ذهبت لمكان آخر وأقيمت الصلاة فيه، أو إذا ذهبت للمسجد بعطر خفيف وتخشى أن يكون قد شمَّه أحد الرجال، وهل تُقبل صلاتها في هذه الحالات أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمرأة الخروج للمسجد متعطرة، حتى لو لم تقصد فتنة الرجال. وإذا فعلت ذلك، فيجب عليها إزالة أثر ، كغسل الجنابة إذا كان الطيب شاملًا للبدن، أو غسل موضعه فقط، أو تغيير الثوب. وصلاتها صحيحة ومُجزئة ولا تلزمها ، حتى لو لم تغسل الطيب، ولكنها لا تثاب عليها ثوابًا كاملًا. ولا ينطبق إذا لم تقصد التطيب للمسجد، بل لمكان آخر، ثم دخلت المسجد. وخروج المرأة متعطرة لغير المسجد له أحكام مختلفة، فقد يكون محرمًا أو مكروهًا حسب الحال. وإذا كان الكريم له رائحة مثل الطيب، فيأخذ حكمه، ولكن مجزئة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138542
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي