هل يعتبر إشراك صيغة الدعاء لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مع الله تعالى، بعد قول "فلا تدعوا مع الله أحدًا"، حرامًا؟ وهل تأويل اسم "ذاكر" ونسبته لله تعالى حرام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يمكن الجزم بصحة أو خطأ صيغة الدعاء المذكورة للنبي صلى الله عليه وسلم دون معرفة تفاصيلها. عمومًا، دعاء غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله شرك أكبر. وأما إطلاق اسم "ذاكر" على الله فيحتاج إلى دليل؛ لأن أسماء الله توقيفية. لكن الإخبار به عن الله جائز إذا كان المعنى صحيحًا، مثل "إن الله ذاكر من ذكره" الوارد عن الربيع بن أنس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189075
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189075
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي