هل يُعد ترجيح الشر على الخير شرطًا لكون الأمر بدعة، وما الدليل على أن ذلك هو الموجب للنهي، وهل البدعة التي خيرها أكثر من شرها تؤول في النهاية إلى شر أكبر؟
البدعة هي أمر مُحدث في الدين ليس له دليل من الشرع، وقد تكون حقيقية (لم تُشرع أصلًا) أو إضافية (أصلها مشروع لكنها خُصصت بزمان أو مكان أو هيئة لم يرد بها دليل).
البدعة مذمومة بنوعيها، فشرها راجح ومفسدتها غالبة وإن وُجد بها بعض الفوائد العرضية، لأنها تتضمن استدراكًا على الشارع واتهامًا للدين بالنقص؛ "فما لم يكن يومئذ دينًا فلا يكون اليوم دينًا". فوجود بعض الفوائد للبدعة لا يجعلها مشروعة، إذ لو كان خيرها راجحًا لما أهملتها الشريعة.
من مفاسد البدعة أنها تجعل القلوب تستغني بها عن السنن والفرائض، وتؤدي إلى نقص العناية بالفرائض والسنن، وقد تجعل المعروف منكرًا والمنكر معروفًا، وتشتمل على مكروهات شرعية، كما تؤدي إلى الانحلال من ربقة الاتباع وضعف الإيمان، وفيها مشابهة لأعياد أهل الكتاب.
كذلك، فالمبتدع معاند للشرع ومضاهٍ للشارع باتباع هواه، وقد يعرض قلبه للزيغ؛ "فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23994
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23994
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي