هل الزواج العرفي المذكور صحيح شرعًا، مع الأخذ بالاعتبار أنه تم دون علم الأهل، وتم توكيل صديق العريس الإمام لعقد النكاح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جمهور أهل العلم يرون أن زواج المرأة بدون إذن وليها باطل، بكراً كانت أم ثيباً، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة نكحت بدون إذن وليها فنكاحها باطل".
لذا، زواجك بدون رضا وليك باطل عند الجمهور، ويترتب عليه الآتي:
1. إذا أردت تجديد النكاح مع الزوج نفسه، فلا بد من أن يزوجك وليك الأحق، ولا يشترط حضوره، بل يمكنه توكيل من يزوجك.
2. لتجديد العقد مع الزوج الأول، يكفي تجديده دون الحاجة لفسخ أو طلاق.
3. إذا أردت الزواج من شخص آخر، فلا بد من فسخ النكاح الأول أو الطلاق.
لكن هذا النكاح يصح إذا حكم بصحته قاضٍ شرعي، أو كنتم فعلتموه تقليداً للإمام أبي حنيفة. توثيق النكاح وتسجيله رسمياً ليس شرطاً لصحته، وإن كان الأولى توثيقه لحفظ الحقوق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126158
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126158
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي