هل يجوز الإصلاح بين أبناء الزميل النصراني؟
يجوز في الإصلاح بين المتخاصمين ولو لم يكونا مسلمين، فالصُّلح جائز بين المسلمين وغيرهم، ودليل جوازه بين غير المسلمين ما قاله الصنعاني: "وهو جائز أيضًا بين غير المسلمين من الكفار، فتعتبر أحكام الصلح بينهم، وإنما خُصَّ المسلمون بالذكر؛ لأنهم المعتبرون في الخطاب، المنقادون لأحكام والكتاب".
والشرع قد رخص في للكافرين ما داموا مسالمين، كما قال تعالى: "لَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ". والآية التي حثت على الإصلاح عامة، "لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا". وكلمة "الناس" في الآية تشمل المسلمين وغير المسلمين، كما بين ابن عثيمين.
وثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، ويقول خيرًا، وينمي خيرًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188373
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188373
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي