هل تجوز معاملة شراء منزل عن طريق المرابحة مع بنك إسلامي، بحيث يقوم البنك بشراء المنزل بمبلغ 100 دينار، ويقوم المشتري بدفع 20 دينارًا إضافية للبائع عن طريق شيكات مؤجلة بعد إتمام عملية البيع، علمًا بأن البائع والمشتري سيتفقان على إظهار مبلغ 100 دينار فقط للبنك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المعاملة المذكورة لا تصح إلا إذا اشترى السائل سهمًا شائعًا أو محددًا من العقار من البائع أولاً، ثم يشتري البنك الجزء المتبقي من العقار، وبعد ذلك يشتري السائل هذا الجزء من البنك.
أما دفع جزء من الثمن للبائع مع إخفاء ذلك عن البنك، فيجعل المعاملة ربا، إذ يكون البنك قد سدد بعض الثمن نيابة عن السائل ثم يستوفي ما سدده بزيادة، وهذا مخالف للمعايير الشرعية التي توجب إلغاء أي ارتباط عقدي سابق بين العميل والبائع الأصلي لتجنب تحول المعاملة إلى قرض ربوي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159455
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159455
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي