هل تأثم السائلة إذا منعت الصدقات أو قللت منها بعد أن أصبحت فقيرة، مع خشيتها إضاعة نفسها وولدها، وماذا عن حديث: "لا توكي فيوكى عليك" وكيف تكون الصدقة عند الفقر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما دمت لم تنذري تلك الصدقات، فإنها لا تكون واجبة عليك، ولا تأثمين بعدم إخراجها، والصدقة الواجبة بأصل الشرع هي الزكاة. أما الصدقة التطوعية فلا تجب لمجرد التعود عليها. والفقير له أن يتصدق بالفاضل عن نفقته ونفقة من يعول، ولا يضيع النفقة الواجبة عليه. وقد نص الفقهاء على تحريم الصدقة لمن هو محتاج إلى ما يتصدق به في كفايته أو كفاية من تلزمه كفايته، أو في قضاء دينه. وأفضل الصدقة هي التي تكون بعد القيام بحقوق النفس والعيال، بحيث لا يصير المتصدق محتاجًا بعد صدقته. وحديث أسماء "أَعْطِي، وَلَا تُوكِي، فَيُوكَى عَلَيْكِ" لا يعني أن أسماء أمرت بالصدقة مع فقرها، بل هو حث على الصدقة مما يأتي به زوجها، ولا يتعارض مع مبدأ أن المتصدق يبدأ بنفسه ويتصدق بالفاضل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188285
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188285
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي