هل تعتبر الطالبة ظالمة وما كفارة فعلها وما كفارة يمينها الغموس، لادعائها الكذب وتلفيق تهمة الضرب لجيرانها الذين ظلموها سابقًا وتسببوا في جرح والدتها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكذب من كبائر الذنوب ولا يبيحه ظلم الظالم، وإذا كذبتِ للحصول على حق سابق لم تتمكني من نيله إلا بالكذب فلا بأس، والحلف في هذه الحالة جائز.
أما إذا لم يكن لك حق، أو كنت قد استوفيته، فلا يجوز الكذب، وإن فعلتِ واجبة، وحلفك حينئذٍ يعتبر يمين غموس، وهي من أعظم الكبائر التي تغمس صاحبها في النار. على أن كفارتها التوبة، وقال الشافعي بوجوب مع التوبة.
توبة الكذب المتعلق بحقوق الآخرين تستلزم ورد ما أخذتِ من مال، أو طلب المسامحة ممن تضرروا بسبب كذبك، وينبغي على أذى الأقارب ومعاملتهم .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147928
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147928
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي