العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ حلفي كذبًا على المصحف مرتين لتبرئة نفسي، مع نيتي الحسنة بأن لا تتبعني أختي في الخطأ، يمين غموس، وماذا يترتب عليّ لتقبل توبتي، وهل يجب أن أُخبر أختي بالحقيقة رغم ما قد يسببه ذلك من مشاكل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على من وقع في معصية أن يستر نفسه ويتوب توبة نصوحًا، ولا يجوز له إخبار الآخرين بها. ويحرم الكذب إلا لضرورة ملجئة، ويزداد الأمر سوءًا إذا انضم إليه الحلف، وأشد سوءًا إذا كان على المصحف. وليس في يمين الغموس كفارة عند جمهور أهل العلم بل تجب فيه التوبة، وذهب بعضهم إلى وجوب الكفارة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107696
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي