العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مقاطعة الأقارب الذين أساؤوا للأسرة، علماً بأن الأسرة تشعر بالنبذ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تكون الصلة الحقيقية بمقابلة الإساءة بالإحسان، والجهل بالحلم، والمنع بالعطاء، والظلم بالعفو، طالباً الأجر من الله. وقد روى مسلم عن أبي هريرة أن رجلاً شكا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قطع أقاربه وإساءتهم وجهلهم رغم إحسانه إليهم وحلمه عنهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك". وشرح الإمام النووي أن معنى "تسفهم المل" أي تطعمهم الرماد الحار، مما يلحقهم الألم والإثم العظيم في قطيعتهم، بينما لا يقع على المحسن أي شيء. وقيل معناه أن إحسانك إليهم يخزيهم ويحقرهم في أنفسهم، أو أن إحسانك كالمل يحرق أحشاءهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91528
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي