العودة إلى البحث
السؤال

هل لإخواني المتزوجين حق في منزل والدي المتوفى الذي نسكنه أنا وأمي وأختي، مع العلم أنهم يتصرفون فيه بحرية تامة دون مراعاة لخصوصيتنا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا مات الإنسان، تنتقل ملكيته لورثته، وإن اتفقوا على عدم تقسيم التركة فلا حرج. إذا كان البيت مؤجرًا، فليس لإخوتك حق فيه، أما أثاث البيت فهو ملك للوالد، فلإخوتك نصيب فيه، ويمكنكم تملّكه بتعويضهم أو بشراء حصتهم، أو يترك مشتركًا.

يجب الاستئذان قبل الدخول على أهل البيت حتى لو كان الأخ يسكن معهم أو يملك جزءًا من البيت، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "استأذن عليها، أتحب أن تراها عريانة؟" وقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا".

فليس لإخوانك انتهاك خصوصيتكم في المنزل، وعليهم مراعاة أوقات راحتكم. وإذا كان عدم تقسيم التركة أو أثاث المنزل يعطيهم مبررًا لذلك، فمن الأفضل تقسيم كل ما هو مشترك لمنع أي أذى ناتج عن المشاركة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24864
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي