العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التوقيع على عقد يتضمن شرطًا يخالف الشريعة الإسلامية، مع كراهية الموقع لهذا الشرط واضطراره إليه، وما حكم الشهود الذين لم يعلموا بهذا الشرط؟ وما الواجب فعله في مثل هذه الحالات مستقبلًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في التوقيع على عقد يتضمن اعتبار شروط الدولة التي تحكم بالشرع، مع بغض أي شرط أو حكم يخالف شرع الله، وقبول ما وافق الشرع فقط، لأن الأمر إذا ضاق اتسع، ولا حرج في ، فالعقود التي تتضمن التوقيع على قبول القوانين عموماً مما عمت به البلوى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119230
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي