العودة إلى البحث
السؤال

ما هو رأي الشرع في الأحاديث الواردة في صحيح مسلم، مثل الحديث "ائْتُونِي اَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لاَ تَضِلُّوا بَعْدِي"، التي تثير تساؤلات حول مدى جواز الاعتراض على النبي صلى الله عليه وسلم، وهل يمكن أن يُحاسب كما يُحاسب البشر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أوصى الكاتب في بداية جوابه بالاعتناء بالثوابت الدينية، كأركان الإسلام والإيمان، وكليات الشريعة التي تمثل قواعد فقهية ومقاصد عامة تستند إلى مئات النصوص القطعية من الكتاب والسنة. ثم ذكر أن الغفلة عن هذه الثوابت هي سبب معظم أخطاء الثقافة اليوم، سواء كانت شرعية أم إنسانية، فـ " الفرع المظنون لا يهدم الأصل الراسخ ".

بعد ذلك، أجاب الكاتب عن حادثة "يوم الخميس" بالقول إنها تفهم بسياقها الطبيعي، وإنها لا تدل على تعالي بعض الصحابة على مقام النبوة. وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يغضب لما حصل، ولم ينكر على الذين تباطؤوا في إحضار الكتاب، بل سكت وأقرهم، مما يدل على أن الأمر لا يحتمل التفسيرات المغرضة.

وأما ما جاء في الرواية أنهم "قالوا: أهجر؟!"، فنفى الكاتب أن تكون هذه الكلمة اتهامًا للنبي صلى الله عليه وسلم بالتخريف، بل هي شك في وقوع الهجر وليس تقريرًا له. وأشار إلى أن قائل هذه العبارة كان مجهولًا، وأن ظنه الخاطئ هذا كان بسبب شدة مرض النبي صلى الله عليه وسلم.

وختم الكاتب الإجابة بذكر بعض التفسيرات للحادثة، منها أن اختلاف الصحابة كان اجتهادًا في فهم كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبلغ جميع الشرع، وهذا طعن في النبي صلى الله عليه وسلم وطعن في الله الذي قال: "اليوم أكملت لكم دينكم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2393
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي