هل يجب إنكار الأحاديث المنتشرة والموضوعة في المساجد والكتب، أم يُترك ذلك لأهل العلم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز رواية الأحاديث الموضوعة، ومن علم بوضع حديث وجب عليه إنكار نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم، وهذا لا يقتصر على المتخصصين بل يشمل كل من عرف ذلك من طلبة العلم بعد مراجعة كلام العلماء وسؤالهم، مع مراعاة أدب الإنكار وأحوال أهل المسجد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185387
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185387
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي