لماذا يشرح العلماء الأحاديث الضعيفة في كتب الحديث مع علمهم بضعفها، وهل يعني ذلك أن طالب العلم يستفيد من شرحها مع وجود آيات وأحاديث أخرى، وما واجبنا نحو هذا الشرح، وهل الأفضل حفظها، وهل يجوز لطلاب العلم الاستشهاد بحديث ضعيف مع بيان ضعفه وصحة معناه، وهل هذا يعد من الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم، وما حكم معظم الأحاديث التي اختلف العلماء في تصحيحها وتضعيفها، وهل يكفي الأخذ بتحقيق الكتب الموجودة في هذا الزمن، وهل يجوز تقليد الألباني في تصحيح الأحاديث وتضعيفها، وهل يجوز تعليم الناس الأحاديث التي يراها طالب العلم صحيحة؟
يجوز للعلماء شرح الأحاديث الضعيفة في كتب الحديث خشية وجود طرق تثبتها، مع بيان معناها وما تفيده وترجيح الأحاديث الصحيحة.
ويُفضَّل لطلبة العلم حفظ الأحاديث الصحيحة، ولا بأس بحفظ بعض الأحاديث الضعيفة والاطلاع عليها للحذر منها إذا كان ضعفها شديدًا.
يجوز لطلبة العلم الاستشهاد بالأحاديث الضعيفة وشرحها تبعًا لأهل العلم، بشرط بيان كونها ضعيفة ومراعاة الضوابط؛ لأن أكثر أهل العلم أجازوا العمل بها في فضائل الأعمال بشروط، كما يجوز العمل بالحديث الضعيف غير شديد الضعف الذي لا يخالف أصولاً أقوى منه.
يكفي لغير المتخصص الاعتماد على كلام محققي الكتب إذا كان المحقق معروفاً بالثقة في هذا الفن أو في نقله لأحكام الأئمة على الأحاديث.
يجوز دعوة الناس وتعليمهم الأحاديث الصحيحة، بشرط أن تكون معروفة الصحة كأحاديث الصحيحين أو ما حكم بصحته أئمة الشأن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164946
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164946
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي