العودة إلى البحث

ما حكم شراء اللحوم المكتوب عليها "حلال" من المتاجر والمطاعم التركية والعربية في ألمانيا، التي يعمل فيها مسلمون، مع عدم اليقين حول طريقة ذبحها أو مصدرها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

بإمكان السائل أن يسأل العاملين المسلمين في المطعم عن مصدر اللحوم وطريقة تذكيتها ليطمئن قلبه، وهذا هو الأفضل. كما يمكنه ألا يسأل ويعتمد على أصل حل ما يبيعه المسلم من اللحوم.

وقد ذكر الشيخ ابن عثيمين ثلاث حالات للحوم المستوردة من بلاد أهل الكتاب: 1. العلم بأن الذبح كان على الطريقة الإسلامية: حلال بلا شك. 2. العلم بأن الذبح كان على غير الطريقة الإسلامية: حرام بلا شك. 3. العلم بوقوع الذبح مع الجهل بكيفيته (هل ذكر اسم الله أم لا): الأصل فيه الحل، ولا يجب السؤال تيسيرًا على العباد وبناءً على أصل الحل، استنادًا لفعل النبي صلى الله عليه وسلم الذي أكل من ذبائح أهل الكتاب دون سؤال، وحديث عائشة -رضي الله عنها- عن قوم أتوْا بلحم ولم يدرِ الصحابة أذُكر اسم الله عليه أم لا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "سموا عليه أنتم وكلوه"، وكانوا حديثي عهد بالكفر، فدل ذلك على أن الأصل في تصرفات وأفعال من تحل ذبيحته هو الصحة والسلامة ما لم يقم دليل على الفساد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي