العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أكل اللحوم المتوفرة في لبنان، سواء كانت مستوردة من بلاد غالبية أهلها مسلمون، أو من بلاد غير مسلمة وعليها كلمة "حلال"، أو كانت من ذبائح شركات محلية تدعي أنها حلال، علمًا بعدم وجود رقابة حكومية، واختلاف ديانات أصحاب المسالخ والعاملين بها؟ وهل يجب السؤال عن مصدر اللحم وديانة صاحبه عند الأكل في المطاعم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الذبائح الحرمة، ولا يجوز للمسلم أكل ما لم يتأكد تذكيته شرعًا، ولا تكفي عبارة "حلال" وحدها إلا إن كانت خبرًا من مسلم ثقة أو من الذابح نفسه إذا كان من أهل الذكاة. وتؤكل الكتابي إذا لم يسمع منه ما يخالف التسمية، وذبائح أهل البدع محللة ما لم تكن بدعتهم مكفرة. أما الشركات المحلية، فذبائحها حلال إذا كانوا مسلمين أو كتابيين وادعوا التذكية. وبالنسبة للمطاعم مجهولة الديانة، فالحكم للأغلب؛ فإن كان الغالب حِلًّا، جاز الأكل دون سؤال، وإلا فلا إلا بعد السؤال والتأكد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143366
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي